عذرا يظن الكثير أنني قاسية
كجلمود الصخر
ولكن بداخلي أنثى أرق من
النسمات
ينكسر عودها بأبسط الأشياء
حين أهتم بك تصبح أولى
اهتمامي
آشد الرحال بفؤادك إلى
حدود الكمال
أرسم خطوط حضارتي بين
أوردتك
وبرعشة راهبه أشعل شموعي
في محرابك
أخط بريشة الصدق حروفي على قارعة الورق
أذوب بإحساسي فأحرك سفن
حبي لميناء قلبك
أملك بداخلي نقاء ليس كسائر
البشر
أصبح عاشقة حد الجنون بك
هذا هو حالي حين أحب
علمني القدر أن الحب ضعف
جاء إلى الارض فى لحظه
غفله
ليستعمر القلوب ويتركها
خاويه
لذا اتعلم درسي جيدا لا أحب
من أحب
تلك المسرحيه العشقيه لم
اكن أتقنها
لذا سأكتفي بالنظر على أحوال
العاشقين بين الدموع والولع
ولو ان بيدي الأمر لقتلت الماضي وأحييت المرايا
لا تلومني فهذه تراتيل عاشقة
قسمت بأن لا تحب أبدا
🌻 بقلمي 🌻
شاعرة
الاثنين، 22 يناير 2018
عذرا ...ولاء التاجي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق