شاعرة

شاعرة

الثلاثاء، 23 يناير 2018

وتلك الايام نداولها بين الناس ...( فريال حقي)

العنوان . و تلك الأيام  نداولها  بين الناس /  النخوة  ماتت  في المنبع  و الحال الآن  هو الأبشع  .و إرتطام التنهيدات بغابات  الغمام .و النار إشتعلت في الحنايا  و الحزن أضحى  شظايا .سارقي الأوطان  كلهم قد حضروا.همهم هدم  صروح المجد. و إستباحة  شجاعة المعتصم .بعد أن رحلت الحقيقة  و أخرس  المنطق . و الزيزفون غقد عبق المكان  و باح القصب    ببحة وجع .و النار  إشتعلت  في الحنايا   و الحزن  أضحى  شظايا .أطفال سورية   يدحرجهم  الغثيان  فهم  فيض المزار  . و الخيمة  اللاجئة   و الريح الهاربة في المضارب .يبحثون  عن وطن في زمن الردة . فشذاذ  الآفاق  وصلوا.  لتدمير سورية  و تهجير  أهلها  .وتفريغها  من روحها  و جمالها .مجازر أليمة  أحاطت بالأبرياء  تنكيلا  و بالأمهات  إيلاما.و تفتيت  الجغرافيا  و توزيعها  على  قوميات  و طوائف ..هوجاء  متنافرة  و متناحرة . يزعمون الثبات  و هم  يقفون على  رمال  متحركة.يتيهون بكبرياء  بأعمالهم  الإجرامية .و أقدامهم على  صعيد زلق .و يقيمون  الصروح  على  شفا  جرف.لا يرسو  أبدا  على الصخور . و أعلموا  فالحياة  قد  تتعثر  و لكنها  لا  تتوقف .و الأمل قد يختفي و لكنه  لا يموت .و الفرص  قد  تضيع و لكنها  لا تنتهي . هذه  دمشق  أرض  معاوية  ستغادرونها  رغم  أنوفكم  يوما ما . و تبقى  الشام  شاما  صافية . يا خوارج  التاريخ . سورية  علمت  الإنسانية  الحب  و رقي الإنسان  و قمة  البيان .  أبناؤها  خير  أجناد  الأرض  .أنهم  ميراث  عز تليد و حراك  العهد  الأموي  .و صلاح الدين  .و خالد بن الوليد . هم الثوار  العاشقين 
و رهبان الليالي  و الحالمين .و سمار  تشارين و حفيف  الشجر  و السهر  و المطر  و مشاعل  الأمل . و بعون الله .سيعيدون  عين  جالوت  و اليرموك معا . و تلك  الأيام  نداولها  بين الناس   و لتبقى  سورية  لأبناءها  أغلى  البلدان          الأديبة  فريال  حقي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق