في الواقع لا يمكنني إختيار وقتي الذي أريد...
لا يمكنني الإعتراض على ذلك، فقط يمكنني الإستسلام لمجرى الوقت وأستغلال تدفق نبضه بداخلي....
إن ما يمنح الحياة جوهرها وثمنها الذي لا يقدر بثمن هو الموت، وقد تجد الموت في طريقك على عدة هيئات مختلفة حتى تتذوق نفسك تلك الموتة، لكن ماذا عن حالات الوفاة التي نتعرض لها خلال حياتنا التي نعيشها، يا ترى هل ستتغير نظرتنا للواقع الذي نعيشه...
أيعقل ان نتعلم....؟؟!!!
عداد الأيام يجري كساعة رملية سيغرق الجانب الوهمي منها، أنحن نخاف من الحقيقة أم من أنفسنا....
اتساءل مع ذاتي كثيرًا، ممن تترعب هواجسنا من حقيقتنا ام من تلك الحقيقة أم نخبئ ارواحنا في صناديق بعيدًا الحقيقة والسبب ماذا أن تبتلعنا الحقائق أو تنعكس علينا بمفهوم آخر...
حين اكون وحيدًا اصغي بمنتهى الصمت للوقت، ماذا يوجد وراء الصمت كيف صفاته كيف شكله كيف يبصرنا وما الذي يحجبه عنا وراء ظهره والعديد من الأسئلة التي معها أسافر برفقة الزمن إلى عوالم بعيدة المنال في الخيال، قد أكون مجنونًا اذا تكلمت كيف أرى الوقت من منظوري الخاص، لكنني هكذا أحب طرق الأبواب الغامضة في هذه الحياة، خاصة باب الموت الذي يجعلني أدخل بعضًا من أزقة الحقيقة وشرفاتها والنظر للعالم الآخر من مفهوم منظور واقع زاوية أخرى، حينها سترى الأشياء ليست كما هي...
في تفكيري واعتقادي، انني كنت مستعدًا لتقبل الحقيقة لكن كنت عكس ذلك تمامًا....
كنت أراقب نفسي عن بعد، كيف أقوم بتكرار الكلمات آلاف المرات، كيف كانت تعبث بعقلي الخواطر والأفكار وبعض الهلوسات التي لا أعرف من تأتي بالتحديد إلى الآن...
كنت أجعل اللحظة تعيد نفسها مرات ومرات جوفي، كأن الوقت يخبرني بشيء لا أستطيع تفسيره بسرعة الأرض البشرية...
كنت أعيد اللحظات حتى وأنا بين الجموع وفي حالات معقدة فقط لأتمكن رؤية كيف يولد الإحساس وتبتسم الروح، كيف تعانق المشاعر المشاعر، كيف ان هناك وراء الكلام كلام، كيف يزهر الشعور، كيف تغرد أعيننا بسعادة أو حزن، كيف يدفن الجسد بداخله غصات الوجدان وطعنات الخذلان عبر حركات تشكيلية تخطف الأقلام من محابرها، والعديد من الأمور، وللسفر والطبيعة نكهة أخرى تتجاوز كل ما كتبته وذكرته....
✒❤بقلبي هيثم العصيبي❤✒
شاعرة
الثلاثاء، 20 مارس 2018
لايمكنني اختيار الوقت الذي اريد ....هيثم العصيبي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق