أقبيةُ الخوف
.............
إنفرطت حباتُ مسبحة صبري
سقطتْ في بئر الوقتِ
فاعتصمتْ دموعي بمحاجرِي
لم يعدْ ثوبي الموشى بالزهورِ
يليقُ بي...
فخبأتهُ في أقبيةِ خوفي
ووضعتُ فوقهُ زهرة القرنفل اليابسة.
فسخرتُ نفسي مني
- لِمَ الخوف؟!
- من كثيرٍ ياروحي
الغدُ المجهول
زخاتُ الحزنِ المتواترة
وكثيرٌ كثير من القلق
.....لم تقتنع نفسي بالأجابةِ
فلملمتُ أطراف َ هواجسي
لأن بردَ الفقد
يُجمدُ أوصالٓ القلب.
..........
سناء السعيدي.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق