- سَمْراءُ قومي
- نامَت ْ عُيونُ النـّاَس ِ وَانـْسَدَلَ الظـَّلام ْ
- والبَدْرُ أشـْرَفَ ناشِرا ً فوقَ التـِّلال ْ
- نورَ المَحَبَّة ِ والسَلام ْ
- وَتثاءَبَ الرَّوضُ المُوَشـَّح ُ بالضـَّباب ْ
- مُترَنـِّما ً يَشـْدو مَع َ الأغـْصان ِ
- ألحانا ً عِذاب ْ
- ومَضى الغـَدير ُ يُغازِل ُ البَدْر َ المُنيرْ
- تجْري على جَنـَباتِه ِ
- نسَمات ُ عَطـَّرَها العَبيرْ
- نسَماتُ َتلعَبُ مع وُرَيقات ِ الورود ْ
- تلهو مَع َ الأزْهار ِ َتمْرَحُ مع أفانين ِ الشـَّجَرْ
- تدْعو جُموع َ العاشِقينَ
- تقولُ قد طابَ السَّمَرْ
- سَمْراءُ قومي ناوليني العودَ أعْزُفُ للوُرود ْ
- هاتِ اسْقني من َثغـْرِك ِ الفتـَّان ِ أسْرارَ الوجودْ
- من شعْرِك ِ المَنـْشور ِ كاللـَّيل ِ الظـَّليل ْ
- أسْتلهِمُ الألحانَ والشِعْرَ الجَميل ْ
- فيَتيه ُ قلبي في مَتاهات ِ الغرام ْ
- وَتفيضُ َنفسي بالمَوَدَّة ِ والوِئام ْ
- وُأحِسُّ في ذاتي ارْتِعاشات ِ الرَّجاء ْ
- وَتدُبُّ في روحي الحَياة ْ
- وَأروحُ كالسَّكران ِ يَبْحَثُ في اللـَّيالي الدَّاجيَه ْ
- عن شمْعَة ٍ ُتهْديه ِ من أنـْوارِها أوفى الضِياءْ
- وَتشُعُّ في حِضْن ِ الأسى
- عَيناك ِ كالنبْراس ِ في وَسَط ِ الدُّجى
- عَيناك ِ مصْباحا أمَلْ
- في عمْريَ الباكي الكئيب ْ
- قد بَدَّدا سُجُفَ القـَتام ْ
- وَتضوَّعا نورا ًبَهيـَّا ً في دَياجير ِالظـَّلام ْ
- قومي لنـَنـْسُجَ من وُرَيقات ِ الغصونْ
- تاجا ًيُتوِّجُ حُبَّنا
- قومي لنـَغـْزُلَ من ُنسَيمات ِ اللـُّحون ْ
- ثوبا ً يٌوَحِّدُ بيننا
- فلنا الغـَديرُ وماؤُهُ
- ولنا الظـَّلامُ وَسِحْرُهُ
- وَلنا الصَّباح ُ وَنورُهُ
- وَالحُبُّ يَدْعونا وَيُغـْري بالنـَّوال ْ
- قومي هَلـُّمي للوِصال ْ
- حكمت نايف خولي
- من ديوان للروح أزاهير وثمار

شاعرة
الاثنين، 30 يناير 2017
سَمْراءُ قومي*-*-**/حكمت نايف خولي من ديوان للروح أزاهير وثمار
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق