شاعرة

شاعرة

السبت، 26 أغسطس 2017

قصة قصيرة (صميدة)للشاعر الكبير/ أبو الفوارس


ق. ق صميدة الواد صميدة الخباص فيه من ريحة الغيطان والناس ماكنت اصدق يوم عمري اشوفه صاحي من بدرب رابح فين يله قالي رايخ الشغل يا خال انت اشتلت امتي يا واد قال من عشية بس يا خال بتشتغل ايه يعني قالي باشتغل في البلدية كناس. ضحكت والله من قلبي.. مافيش واحد فيكي يا بلدية.. الا وكان حساس.. موش عنده حساسية عيا لأ... حساس بيدي ودانه للناس.. يستطلع اخبارهم.. يسمع حواديتهم.. وموش بعيد لو كان شاطر قوي.. يقلب عيشه مع العساكر بتوع الداخلية.. انا شوفت الشيخ مقبل قاعد في الجامع من بعد المغرب لغاية ما صلواالعشا هو والبرتيته بتاعته لا صلا ولا قرآن..ود ود.. ود. ود عن حال البلد والسعر والأسعار.. والجزيرة اللي اتباعت من تحت لتحت..وبتوع الاثار ما يطلوش فحت.. بيقولوا يعني وتقريبا إكتشفوا هرم مقلوب الواد صميدة.. بيخش الجامع.. عاملدعبيط وعلي نياته.. لكن بيحلاله الهسس مع خدام الجوامع.. ومين راح ومين جه.. ومين عايز يسيق سلم العمارة او حتي يغسل السجاد واحيانا واحلي شغلانه لوحد عايز عيش.. يقف في الطابور ياخد دور. يسمع كلمة من هنا وكلمة من هنا.. ويبص علي النساوين.. وخصوصا..المنقبات.. يستهويه حفظ ملامحهن واستنتاج علامات ثابتة يعرف بها ويضع علامات محددة.. كيف يفرق بين هده وتلك.. ويشم بأنفه.. من امامه يضع بارفان.. وفي طابور النساء شبه رائحة الجاز له انف قط وذيل ثعبان.. ومكر تعلب. ..تمت.. رجب الشيمي

هناك تعليقان (2):

  1. hadiselhil.blogspot.com/2017/08/blog-post_670.html?m=1

    ردحذف
  2. مجلة حديث الهيل الأدبية مجلة محترمة وعريقة

    ردحذف