- (مـُتأخراً فهمـت..)
- متأخرا فهمت أني لازلت
- أجهل الكثير مهما تعلمت
- فها أنا أقع و مع كل كبوة
- أنهض وظني أني قد فهمت
- وتمضي الأيام تلو الأيام
- وظني أني بالدرس قد ربحت
- فكم من الدروس كانت عبر
- وكم من العبر بها تأثرت
- أحلام وأمنيات لاحت بالأفق
- ووجدتها سرابا حينما اقتربت
- وأناس وضعتهم مكانة عالية
- فألقوا بي للثرى فسقطت
- وشيدت للأحلام درجا عاليا
- ومع كل حلم وجدتني هويت
- وكأن أيامي حالفت أحلامي
- أن تبتليني كلما نهضت
- أصنع النجاح لي ولغيري
- وغيري يسقطني كلما ارتفعت
- أسابق الزمن عملا وأملا
- فأراني مكاني كلما خطوت
- لا أدر إن كان من سوء حظي
- أو سوء اختيار كلما اخترت
- ليتني بقيت كما جئتها
- على السجية مثلما ولدت
- ليتني بقيت بلا هموم
- فكم من الهم جعلني ندمت
- ثقيلة هي هموم الحياة
- وأنا حملت فوق ما استطعت
- خالفني الحظ كثيرا حينما
- بحثت عن حلم كيفما أردت
- وحينما عرف الحظ بابي
- كان قد فات معظم الوقت
- لكني بقيت بالأمل أحيا
- لعلي أصل وإن تأخرت
- أنتظر شمسا ستشرق يوما
- وتأتي بشيء مما تمنيت
- لعل الحياة تبتسم يوما
- بعدما قضيت عمرا بكيت
- وسأبقى أتعلم مع كل يوم
- كيف أقف .. كلما وقعت ..
- ومهما كان الدرس مؤلما
- فأنا على الألم قد تعودت
- والضربة التي لم تردني قتيلا
- أظن أني بها تقويت
- هكذا مضت الحياة بي
- حتى وإن .. متأخرا فهمت
- بقلمي / عادل محمود ..
شاعرة
الثلاثاء، 13 فبراير 2018
(مـُتأخراً فهمـت..)بقلم / عادل محمود
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق